الارض ، ذلك الكوكب المتميز المتفرد
ان الحضارات القديمة جميعها ( الحضارة المصرية القديمة والبابلية والاشوارية ، وحضارات الشرق الاقصي ، والحضارتان اليونانية والرومانية ) قد وضعت الارض في مكانة مركزية في منظومة الوجود .
كما اثبتت الاكتشافات الحديثة ان كوكبنا يكاد يكون متفردا في موضعة وفي صفاتة .
(دون جونسون، مدير مركز دراسات اصل الانسان بجامعة ايرزونا
، أو متناقضة فيرمي، (بالإنجليزية: Fermi Paradox) يقصد به مجموعة الحلول المقترحة لسؤال إنريكو فيرمي: أين الجميع ؟ وقد سميت تيمناً به، وهي تتعلق بفرص وجود حياة أخرى في الكون، وتتراوح الحلول المقترحة بين عدة مليارات الفرص، وبين انعدام الفرص تماماً ما عدا التي في كوكب الأرض، وبسبب وجود التباين الشديد جداً بين الحلول سميت مفارقة.
كانت الفكرة الأساسية مبنية على التالي:
الشمس نجم عادي (بعض الأراء تراها نجم مثالي) والمجرة تحتوي على مليارات النجوم، بعضها أكبر سناً من الشمس بمليارات السنين.
عند وضع احتمالات عالية، فإن بعض تلك النجوم ستحتوي على كواكب تشبه الأرض،من حيث صفاتها (الكتلة، المناخ....إلخ) وبالتالي فإن بعض تلك الكواكب قد تحتوي على حياة يمكن أن تكون ذكية.
وعند وضع احتمالات عالية كذلك، فإن بعض تلك الحياة الذكية قد تستطيع أن تنجز واحدةً من أصعب وأعقد المهام على الإطلاق وهي السفر بين النجوم.
بعد اعتبار سرعة تحرك الأجسام في الفضاء، وبعد اعتبار مساحة المجرة، فإنه يمكن لتلك الحياة التي طورت طرقاً للسفر بين النجوم أن تحتل وتستعمر المجرة بأكملها في غضون بضعة ملايين من السنين.
وبالتالي وفقاًً لما سبق، فإنه يجب على تلك الحياة أن تزور الأرض أو سبق وأن زارت الأرض، أو على الأقل أن تترك دلائل تشير إلى وجودها في المجرة، ولكن أياً مما سبق لم يتحقق نهائياً، لذا وفي حديث غير رسمي، صرح فيرمي بأنه لا يوجد أي دليل على الإطلاق على وجود حياة ذكية في الكون المنظور غير هذه التي في الأرض، وكنتيجة على قوله هذا قام بطرح سؤاله الشهير: أين الجميع ؟آذناً لمختلف الباحثين بطرح الكثير من الحلول لهذه المفارقة، بل إن بعضهم طرح معادلات لحل هذا الإشكال مثل معادلة ديرك.
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺿﻴﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺎﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﺣﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﻜﻴﺔ، ﺑﺄنﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻫﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻧﺪﺭﺓً
ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﻘﺪﻩ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ. ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻄﻲ ﺟﻮﺍﺏ ﻣﺤﺘﻤﻞ ﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺔ ﻓﻴﺮﻣﻲ Fermi paradox ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺄﻧﻪ ", ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺷﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ , ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻈﻬﺮ ﻟﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ؟ " ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺿﻴﺔ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﻤﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ Mediocrity
,principle ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﺘﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﻳﻦ ﻣﺜﻞ:(فرﺍﻧﻚ ﺩﺭﻳﻚ , ﻭﻛﺎﺭﻝ ﺳﺎﻏﺎﻥ , ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ. ﻭﻳﻘﺘﺮﺡ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ليستﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ، ﺑﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺷﺎﺋﻌﺔ ﺟﺪﺍً ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ
ﻋﺪﺩ ﻻﻳُﺤﺼﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻢ ﺍﻷﺧﺮﻯ.
يتجدد كل فترة في الساحة العلمية السؤال حول وجود الحياة في اماكن اخرى في الكون وهل الارض هي الكوكب الوحيد الذي يحتضن حياة، وللاجابة على هذا السؤال طرح عالم الفضاء(فرانك دريك معادلتة (Drake Equation) عام 2000م لحساب عدد الحضارات التي ممكن ان تنشأ في مجرتنا وتتواصل معنا ، وتوصل دراك الي ان عذا الاحتمال يكاد يكون معدوما اذ يبلغ حاصل ضرب ثمانية عوامل هي :
1) عدد النجوم في مجرتنا( حوالي100 مليون نجم).
2) نسبة النجوم التي لها كواكب تدور حولها في مجرتنا.
3) نسبة الكواكب التي تسمح الظروف فيها بالحياة .
4) نسبة الكواكب التي نشأت فيها الحياة بالفعل.
5) نسبة الكواكب التي تتمتع كائناتها الحية بالذكاء.
6) نسبة الكواكب التي تتمتع كائناتها الحية الذكية بالقدرة على التواصل.
7) نسبة هذة الكواكب التي نشأت فيها الحياة الذكية في نفس وقت نشأة الحياة في كوكب الارض.
8) نسبة عمر حضارتنا القادرة على التواصل (البالغ حوالي 100 عام) الي عمر الارض البالغ 4 ونصف بليون سنة .
ان احتمال وجود حياة ذكية متطورة قادرة على التواصل خارج كوكبنا احتمال صئيل .....ضئيل للغاية يكاد يقارب الصفر
كما اثبتت الاكتشافات الحديثة ان كوكبنا يكاد يكون متفردا في موضعة وفي صفاتة .
ويشرح ذلك المفهوم الكتاب الذي صدر عام (2004) (الكوكب المتميز) الذي شرح بالتفصيل العوامل التي تجعل من كوكبنا تربة مناسبة لبزوغ حياة لانظير لها.
نبدا عرضنا بوجهة نظر اربعة من كبار علماء الكونيات المعاصرين:
(هنالك كوكب واحد في الكون يمكن ان يحتوي على الحياة الذكية ، لعلكم تعرفون هذا الكوكب!)
(جون اوكيف، الاب الروحي لابحاث الفضاء ).
( انة كوكب فريد ، الكوكب الوحيد في هذة المجرة ،وربما في الكون كلة، الذي تعمرة الحياة)
(بيتر ، ودونالد براونلي،، الاستاذان بجامعة بوسطن _سياتل).
(ليس هناك موزارت اخرولا بتهوفن اخر)
(دون جونسون، مدير مركز دراسات اصل الانسان بجامعة ايرزونا
مفارقة فيرمي:
، أو متناقضة فيرمي، (بالإنجليزية: Fermi Paradox) يقصد به مجموعة الحلول المقترحة لسؤال إنريكو فيرمي: أين الجميع ؟ وقد سميت تيمناً به، وهي تتعلق بفرص وجود حياة أخرى في الكون، وتتراوح الحلول المقترحة بين عدة مليارات الفرص، وبين انعدام الفرص تماماً ما عدا التي في كوكب الأرض، وبسبب وجود التباين الشديد جداً بين الحلول سميت مفارقة.
كانت الفكرة الأساسية مبنية على التالي:
الشمس نجم عادي (بعض الأراء تراها نجم مثالي) والمجرة تحتوي على مليارات النجوم، بعضها أكبر سناً من الشمس بمليارات السنين.
عند وضع احتمالات عالية، فإن بعض تلك النجوم ستحتوي على كواكب تشبه الأرض،من حيث صفاتها (الكتلة، المناخ....إلخ) وبالتالي فإن بعض تلك الكواكب قد تحتوي على حياة يمكن أن تكون ذكية.
وعند وضع احتمالات عالية كذلك، فإن بعض تلك الحياة الذكية قد تستطيع أن تنجز واحدةً من أصعب وأعقد المهام على الإطلاق وهي السفر بين النجوم.
بعد اعتبار سرعة تحرك الأجسام في الفضاء، وبعد اعتبار مساحة المجرة، فإنه يمكن لتلك الحياة التي طورت طرقاً للسفر بين النجوم أن تحتل وتستعمر المجرة بأكملها في غضون بضعة ملايين من السنين.
وبالتالي وفقاًً لما سبق، فإنه يجب على تلك الحياة أن تزور الأرض أو سبق وأن زارت الأرض، أو على الأقل أن تترك دلائل تشير إلى وجودها في المجرة، ولكن أياً مما سبق لم يتحقق نهائياً، لذا وفي حديث غير رسمي، صرح فيرمي بأنه لا يوجد أي دليل على الإطلاق على وجود حياة ذكية في الكون المنظور غير هذه التي في الأرض، وكنتيجة على قوله هذا قام بطرح سؤاله الشهير: أين الجميع ؟آذناً لمختلف الباحثين بطرح الكثير من الحلول لهذه المفارقة، بل إن بعضهم طرح معادلات لحل هذا الإشكال مثل معادلة ديرك.
فرضية الارض النادرة:
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺿﻴﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺎﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﺣﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﻜﻴﺔ، ﺑﺄنﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻫﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻧﺪﺭﺓً
ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﻘﺪﻩ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ. ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻄﻲ ﺟﻮﺍﺏ ﻣﺤﺘﻤﻞ ﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺔ ﻓﻴﺮﻣﻲ Fermi paradox ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺄﻧﻪ ", ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺷﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ , ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻈﻬﺮ ﻟﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ؟ " ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺿﻴﺔ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﻤﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ Mediocrity
,principle ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﺘﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﻳﻦ ﻣﺜﻞ:(فرﺍﻧﻚ ﺩﺭﻳﻚ , ﻭﻛﺎﺭﻝ ﺳﺎﻏﺎﻥ , ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ. ﻭﻳﻘﺘﺮﺡ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ليستﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ، ﺑﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺷﺎﺋﻌﺔ ﺟﺪﺍً ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ
ﻋﺪﺩ ﻻﻳُﺤﺼﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻢ ﺍﻷﺧﺮﻯ.
1) عدد النجوم في مجرتنا( حوالي100 مليون نجم).
2) نسبة النجوم التي لها كواكب تدور حولها في مجرتنا.
3) نسبة الكواكب التي تسمح الظروف فيها بالحياة .
4) نسبة الكواكب التي نشأت فيها الحياة بالفعل.
5) نسبة الكواكب التي تتمتع كائناتها الحية بالذكاء.
6) نسبة الكواكب التي تتمتع كائناتها الحية الذكية بالقدرة على التواصل.
7) نسبة هذة الكواكب التي نشأت فيها الحياة الذكية في نفس وقت نشأة الحياة في كوكب الارض.
8) نسبة عمر حضارتنا القادرة على التواصل (البالغ حوالي 100 عام) الي عمر الارض البالغ 4 ونصف بليون سنة .
ان احتمال وجود حياة ذكية متطورة قادرة على التواصل خارج كوكبنا احتمال صئيل .....ضئيل للغاية يكاد يقارب الصفر



تعليقات
إرسال تعليق