الاسرة الخامسة والعشرون (الفراعة السود)
![]() |
من هم الفراعنة السود:
احتلال مصر لبلاد النوبة:
حكم الفراعنة السود لمصر:
يُعد الملك "أركاماني" الوحيد الذي ذكره المؤرخين الإغريق بالإسم، فقال عنه المؤرخ الإغريقي "أجاثارخيد السندوسي" في القرن الثاني قبل الميلاد، إنه تمرد على كهنة آمون، الذين طالبوه بالإنتحار، لكنه لم يمتثل لهذا الأمر كما كان فعل السابقون، وسار بجيشه إلى المعبد وقتل الكهنة، ويرى المؤرخون أن بداية عهد بمثابة بداية حقيقية للعصر المروي، فقد بدأ الكوشيون في تطوير أساليبهم الفنية والمعمارية الخاصة، التي تختلف تماما عن الأساليب المصرية القديمة، واخترعوا الكتابة المروية ليستخدموها بدلا من اللغة الهيروغليفية المصرية، حتى الإله آمون تغيرت عبادتهم له وأصبح الإله المروي الأسد أبادماك بقوته.
غ7من أهم الآثار التي تبقت حتي الآن في جنوب مصر معابد فيلة، وهي جزيرة صغيرة تتوسط مجرى نهر النيل، تقع على بعد 4 كيلومتر إلى الجنوب من خزان أسوان، وتعتبر مقصورة إيزيس أقدم أثارها، حيث ترجع إلى عهد الملك "طهرقا" عام 700 قبل الميلاد، ومعبد "كلابشة" الذي وصف بأكمل معابد بلاد النوبة، وكُرس لعبادة الإله النوبي "ماندوليس".
يتفق كثير من المؤرخين وعلماء الآثار على أن ثمة فصلا خفيا او مجهولا الى حد كبير بالنسبة لكثير منا بشأن تاريخ مصر القديمة ويتعلق بملوك افارقة قادوا جيوشهم واتجهوا بها شمالا نحو مصر الفرعونية وغزوها وسيطروا عليها لفترة ونصبوا انفسهم فراعنة عليها. ففي عام 730ق.م قرر الملك بايي أحد ملوك النوبة غزو مصر باعتبار ذلك الوسيلة الوحيدة لتخليصها مما هي فيه من فوضى وتمزقة القوية والمزدهرة متشرذمة الى إقطاعيات وممالك صغيرة ضعيفة لعدد من امراء الحرب وأصدر أمره لقادته قائلا: تخيروا افضل ما في اسطبلاتكم من جياد، وحكم بايي مملكته النوبة والتي تعرف الآن بالسودان نحو عقدين قبل ان يغزو مصر الفرعونية واعتبر نفسه حاكما فعليا لها ووريثا للتقاليد التي كان يسير عليها الفراعنة المعاصرون له مثل رمسيس الثاني وتحتمس الثالث.
ابحر جيش بايي شمالا في نهر النيل لينزلوا عند طيبة عاصمة مصر العليا وقبل خوض المعركة أمر جنوده بتطهير انفسهم بالسباحة والاغتسال في النيل وارتداء ملابس من الكتان ورش اجسادهم بقليل من ماء معبد الكرنك والنظر الى إله الشمس أمون الذي اعتبره بايي إلها ومعبودا شخصيا له وقدم له الذبائح، وهكذا بدأ هذا الملك المطهر من الرجس والآثام وكذلك جنوده معاركهم مع كل جيش يعترضهم في طريقهم. وفي نهاية الحملة العسكرية التي استمرت عاما كان معظم قادة مصر كفوا عن المقاومة واستسلموا بمن فيهم تيفناخت زعيم الحرب في الدلتا الذي بعث برسالة الى بايي يخاطبه فيها: كن رؤوفا رحيما، لا يمكنني رؤية وجهك في ايام الخزي والعار ولا استطيع الوقوف امام شعلتك، ويرهبني جلالك وتخيفني عظمتك وأنا اقيم لها كل اعتبار واحترام. ومقابل الابقاء على حياتهم حث المنهزمون الملك بايي على التعبد في المعابد الفرعونية والاستيلاء على افضل ما لديهم من جواهر وخيول وعبر عن شكره وامتنانه لهم. وبعد ذلك أقدم ملك مصر والنوبة على عمل غير طبيعي فقد جهز جيشه وحمل غنائمه واسلابه وابحر جنوبا عائدا الى النوبة ليعيش بقية حياته هناك بلا رجعة.
وحينما توفي بايي عام 715 ق.م بعد حكم استمر 35 عاما قام مواطنوه بتكريمه وفاء لأمنيته بأن يتم دفنه في ضريح يشبه الهرم المصري وعلى مقربة منه تم دفن اربعة من أحب جياده إليه، وبكل بساطة فإن صورة لوجه هذا الملك النوبي العظيم ليست متوفرة لكن له أشكالاً عديدة على ألواح وقطع من الجرانيت تخلد غزوه لمصر وسيطرته عليها، وفي صورة منقوشة في معبد العاصمة النوبية نباتا او نبطة لم يتبق منها إلا ساقا بايي الذي كان اسود البشرة ليكون اول فرعون أسود من سلسلة من الملوك النوبيين الذين حكموا مصر على مدى ثلاثة أرباع القرن في عهد الاسرة الفرعونية الخامسة والعشرين وعملوا على إعادة توحيد مصر الممزقة وتركوا آثارا عظيمة وخالدة تشير بقوة الى انه كانت هناك في وقت ما امبراطورية عملاقة وشاسعة تمتد مما يعرف بالخرطوم اليوم الى البحر المتوسط وتصدى قادتها وملوكها للآشوريين القساة. وحتى أربعة عقود خلت توصل علماء الآثار الى ما يشير الى أن الفراعنة الافارقة السود لم يأتوا من فراغ وانما نتاجا لحضارة افريقية ازدهرت الى ضفاف الجزء الجنوبي من نهر النيل على مدى 2500 عام او ما يعاصر الاسرة الفرعونية الاولى. وطبقا لهؤلاء العلماء، فإن في السودان اليوم أهرامات يفوق عدد الموجودة في مصر وتنتشر في صحراء النوبة وعلى بعد مئات الاميال شمالا في القاهرة او الاقصر يأتي السياح الذين يملؤهم الفضول وحب الاستطلاع لاستشكاف عجائب الآثار والحضارة المصرية وروائعها وتأملها بكل مهابة وإجلال بينما تندر زيارة الاهرامات والآثار التي ترمز للحضارة النوبية والمنتشرة ببساطة في مساحات صحراوية خشنة بلا عناية في مواقع مثل كورو، ونوري، وميروي حيث تشير بصعوبة الى حضارة وثقافة كانت مزدهرة في يوم ما قديما في بلاد النوبة. وتواجه عملية استيعاب هذه الحضارة وفهمها عقبة خطيرة تتمثل في الغموض والابهام الذي يلف تلك الحضارة وما يتصل بها من ثقافة وتراث، كما ان الحكومة السودانية تعكف حاليا على بناء سد ميروي الذي يعمل بالطاقة الهيدروليكية على النيل على بعد 600ميل الى الجنوب من السد العالي الذي بنته مصر في الستينات من القرن الماضي حيث يتوقع اكتمال بناء السد بحلول عام 2009 وستفيض بحيرة النوبة التي هي جزء من بحيرة ناصر وامتداد لها بطول 109 كم على التضاريس المتاخمة حيث الشلال الرابع. وعلى مدى الاعوام التسعة الماضية طاف كثير من علماء التاريخ والآثار المنطقة وقاموا بحفريات كثيرة قبل ان تختفي حضارة النوبة وتاريخها كما اختفت قارة اطلنطا.
ويبين التراث القصصي والروائي لبطولات النوبيين أن حضارتهم تعود في جذورها الى اعماق افريقيا وانهم امتزجوا ثقافيا مع جيرانهم المصريين وتزاوجوا منهم ومعهم حيث إن جدة الملك توت عنخ آمون الملكة تايي والتي تنتمي الى الاسرة الفرعونية الثامنة عشرة تنحدر من أصول نوبية، كما أن المصريين لم يرغبوا في ان يكون لهم جيران أقوياء في الجنوب لا سيما انهم كانوا يعتمدون على ذهب النوبة لتمويل فتوحاتهم وحملاتهم العسكرية للسيطرة على غرب آسيا لذا قام ملوك الاسرة الثامنة عشرة من (1539-1292) بإرسال جيوشهم جنوبا للسيطرة على النوبة وبناء الحاميات والمواقع العسكرية فيها وعينوا حكاما ومسؤولين إداريين من النوبيين المحليين على المناطق التي أقاموا فيها المدارس لابناء النوبيين الذين بدأوا يتأثرون بالثقافة والعادات والتقاليد واساليب الحياة المصرية،وبنوا الاهرامات على الطريقة المصرية وباختصار كان النوبيون أول قوم يتمصرون في كل شيء ويصبحون مصريين في كل تفاصيل حياتهم روحاً وجوهراً وشكلاً ومضموناً أي يذوبون في ايجتومانيا. ويفسر علماء المصريات في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين كل هذا بأنه علامة ضعف لدى النوبيين.وبعد وفاة الملك بايي عام 715 ق.م عمل شقيقه الملك شاباكا على تدعيم وتقوية حكم العائلة الخامسة والعشرين بالانتقال للإقامة في العاصمة المصرية حينذاك ممفيس وألزم نفسه بقوة بأساليب الفراعنة وطرق تسييرهم وإدارتهم للامور واختار لنفسه اسم بيبي- الثاني أحد حكام الاسرة السادسة قديما أسوة بأخيه الراحل بايي الذي اختار لنفسه اسم تحتمس -الثالث وبدلا من إعدام خصومه قام الملك شاباكا بوضعهم في معسكرات وورش عمل لبناء الخنادق والجدران والقنوات لحماية القرى المصرية من فيضان نهر النيل، كما ازدهرت طيبة في عهد الملك شاباكا الذي أبدى اهتماما كبيرا وخاصا في الأقصر وخاصة معبد الكرنك ووضع لنفسه تمثالا عملاقا من الجرانيت وهو يعتمر التاج الكوشي. وفي الشرق كان الآشوريون يطوفون في فلسطين ويبنون القلاع والحصون ويسرعون الخطى في تقوية امبراطوريتهم في بداية القرن الثامن ق.م حيث قرر النوبيون التحرك لمواجهتهم والتقى الجيشان في مدينة إلتيكه في فلسطين وجرت معارك دامية قام الآشوريون بقيادة ملكهم سنحاريب خلالها بعمليات قتل و
ابحر جيش بايي شمالا في نهر النيل لينزلوا عند طيبة عاصمة مصر العليا وقبل خوض المعركة أمر جنوده بتطهير انفسهم بالسباحة والاغتسال في النيل وارتداء ملابس من الكتان ورش اجسادهم بقليل من ماء معبد الكرنك والنظر الى إله الشمس أمون الذي اعتبره بايي إلها ومعبودا شخصيا له وقدم له الذبائح، وهكذا بدأ هذا الملك المطهر من الرجس والآثام وكذلك جنوده معاركهم مع كل جيش يعترضهم في طريقهم. وفي نهاية الحملة العسكرية التي استمرت عاما كان معظم قادة مصر كفوا عن المقاومة واستسلموا بمن فيهم تيفناخت زعيم الحرب في الدلتا الذي بعث برسالة الى بايي يخاطبه فيها: كن رؤوفا رحيما، لا يمكنني رؤية وجهك في ايام الخزي والعار ولا استطيع الوقوف امام شعلتك، ويرهبني جلالك وتخيفني عظمتك وأنا اقيم لها كل اعتبار واحترام. ومقابل الابقاء على حياتهم حث المنهزمون الملك بايي على التعبد في المعابد الفرعونية والاستيلاء على افضل ما لديهم من جواهر وخيول وعبر عن شكره وامتنانه لهم. وبعد ذلك أقدم ملك مصر والنوبة على عمل غير طبيعي فقد جهز جيشه وحمل غنائمه واسلابه وابحر جنوبا عائدا الى النوبة ليعيش بقية حياته هناك بلا رجعة.
وحينما توفي بايي عام 715 ق.م بعد حكم استمر 35 عاما قام مواطنوه بتكريمه وفاء لأمنيته بأن يتم دفنه في ضريح يشبه الهرم المصري وعلى مقربة منه تم دفن اربعة من أحب جياده إليه، وبكل بساطة فإن صورة لوجه هذا الملك النوبي العظيم ليست متوفرة لكن له أشكالاً عديدة على ألواح وقطع من الجرانيت تخلد غزوه لمصر وسيطرته عليها، وفي صورة منقوشة في معبد العاصمة النوبية نباتا او نبطة لم يتبق منها إلا ساقا بايي الذي كان اسود البشرة ليكون اول فرعون أسود من سلسلة من الملوك النوبيين الذين حكموا مصر على مدى ثلاثة أرباع القرن في عهد الاسرة الفرعونية الخامسة والعشرين وعملوا على إعادة توحيد مصر الممزقة وتركوا آثارا عظيمة وخالدة تشير بقوة الى انه كانت هناك في وقت ما امبراطورية عملاقة وشاسعة تمتد مما يعرف بالخرطوم اليوم الى البحر المتوسط وتصدى قادتها وملوكها للآشوريين القساة. وحتى أربعة عقود خلت توصل علماء الآثار الى ما يشير الى أن الفراعنة الافارقة السود لم يأتوا من فراغ وانما نتاجا لحضارة افريقية ازدهرت الى ضفاف الجزء الجنوبي من نهر النيل على مدى 2500 عام او ما يعاصر الاسرة الفرعونية الاولى. وطبقا لهؤلاء العلماء، فإن في السودان اليوم أهرامات يفوق عدد الموجودة في مصر وتنتشر في صحراء النوبة وعلى بعد مئات الاميال شمالا في القاهرة او الاقصر يأتي السياح الذين يملؤهم الفضول وحب الاستطلاع لاستشكاف عجائب الآثار والحضارة المصرية وروائعها وتأملها بكل مهابة وإجلال بينما تندر زيارة الاهرامات والآثار التي ترمز للحضارة النوبية والمنتشرة ببساطة في مساحات صحراوية خشنة بلا عناية في مواقع مثل كورو، ونوري، وميروي حيث تشير بصعوبة الى حضارة وثقافة كانت مزدهرة في يوم ما قديما في بلاد النوبة. وتواجه عملية استيعاب هذه الحضارة وفهمها عقبة خطيرة تتمثل في الغموض والابهام الذي يلف تلك الحضارة وما يتصل بها من ثقافة وتراث، كما ان الحكومة السودانية تعكف حاليا على بناء سد ميروي الذي يعمل بالطاقة الهيدروليكية على النيل على بعد 600ميل الى الجنوب من السد العالي الذي بنته مصر في الستينات من القرن الماضي حيث يتوقع اكتمال بناء السد بحلول عام 2009 وستفيض بحيرة النوبة التي هي جزء من بحيرة ناصر وامتداد لها بطول 109 كم على التضاريس المتاخمة حيث الشلال الرابع. وعلى مدى الاعوام التسعة الماضية طاف كثير من علماء التاريخ والآثار المنطقة وقاموا بحفريات كثيرة قبل ان تختفي حضارة النوبة وتاريخها كما اختفت قارة اطلنطا.
ويبين التراث القصصي والروائي لبطولات النوبيين أن حضارتهم تعود في جذورها الى اعماق افريقيا وانهم امتزجوا ثقافيا مع جيرانهم المصريين وتزاوجوا منهم ومعهم حيث إن جدة الملك توت عنخ آمون الملكة تايي والتي تنتمي الى الاسرة الفرعونية الثامنة عشرة تنحدر من أصول نوبية، كما أن المصريين لم يرغبوا في ان يكون لهم جيران أقوياء في الجنوب لا سيما انهم كانوا يعتمدون على ذهب النوبة لتمويل فتوحاتهم وحملاتهم العسكرية للسيطرة على غرب آسيا لذا قام ملوك الاسرة الثامنة عشرة من (1539-1292) بإرسال جيوشهم جنوبا للسيطرة على النوبة وبناء الحاميات والمواقع العسكرية فيها وعينوا حكاما ومسؤولين إداريين من النوبيين المحليين على المناطق التي أقاموا فيها المدارس لابناء النوبيين الذين بدأوا يتأثرون بالثقافة والعادات والتقاليد واساليب الحياة المصرية،وبنوا الاهرامات على الطريقة المصرية وباختصار كان النوبيون أول قوم يتمصرون في كل شيء ويصبحون مصريين في كل تفاصيل حياتهم روحاً وجوهراً وشكلاً ومضموناً أي يذوبون في ايجتومانيا. ويفسر علماء المصريات في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين كل هذا بأنه علامة ضعف لدى النوبيين.وبعد وفاة الملك بايي عام 715 ق.م عمل شقيقه الملك شاباكا على تدعيم وتقوية حكم العائلة الخامسة والعشرين بالانتقال للإقامة في العاصمة المصرية حينذاك ممفيس وألزم نفسه بقوة بأساليب الفراعنة وطرق تسييرهم وإدارتهم للامور واختار لنفسه اسم بيبي- الثاني أحد حكام الاسرة السادسة قديما أسوة بأخيه الراحل بايي الذي اختار لنفسه اسم تحتمس -الثالث وبدلا من إعدام خصومه قام الملك شاباكا بوضعهم في معسكرات وورش عمل لبناء الخنادق والجدران والقنوات لحماية القرى المصرية من فيضان نهر النيل، كما ازدهرت طيبة في عهد الملك شاباكا الذي أبدى اهتماما كبيرا وخاصا في الأقصر وخاصة معبد الكرنك ووضع لنفسه تمثالا عملاقا من الجرانيت وهو يعتمر التاج الكوشي. وفي الشرق كان الآشوريون يطوفون في فلسطين ويبنون القلاع والحصون ويسرعون الخطى في تقوية امبراطوريتهم في بداية القرن الثامن ق.م حيث قرر النوبيون التحرك لمواجهتهم والتقى الجيشان في مدينة إلتيكه في فلسطين وجرت معارك دامية قام الآشوريون بقيادة ملكهم سنحاريب خلالها بعمليات قتل و
حملة اخفاء مظاهر الاسرة الخامسة والعشرون:
قاد الملك (بسامتك) حملة عام (593 ق.م) جيشا الي كوش فهاجم النوبيين لانة قبل سنوات كان فرعون كوشي اعجم جدة ، وامر بازالة كل مايتعلق بتلك الاسرة من منخوتات وتماثل ونقوش عازما على محو اي اثر لهم في التاريخ ، وايضا كاهانة لهم قام بقطع الكوبرمن تيجان المصرين



مافي كلام ياالاستاذ ابهرتنا
ردحذفمعلومات مفيدة جدا
ردحذف