القران الكريم وخلق السماوات والارض
كان الاعتقاد السائد بأن الكون الذي نحيا فية قديم ازلي وسيبقى الي الابد وأنة كون لا نهائي وأنة كون ساكن ،ثابت في مكانة لا يتغير وأن السماء تدور بنجومها الثابتة كقطعة واحدة حول الارض،وأن الكون شامل العناصر الاربعة (التراب ،الماء،الهواء،النار)وغير ذلك من الخرافات والاساطير.
في هذا الوقت جاء القران الكريم مؤكدا ان الكون مخلوق لة بداية ،وستكون لة نهاية قال تعالي:
(يوم نطوى السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا اول خلق نعيدة وعدن علينا إنا كنا فاعلين) .
و ان جميع الاجرام السماوية في حركة وجري مستمر قال تعالى:(كل في فلك يسبحون).
وان السماء ذاتها في توسع مستمر الي اجل مسمى،وان السماوات والارض كانتا جرما واحداففتقهما الله (تعالى) فتحولت مادة هذا الجرم الاول الي الدخان ،الذي خلقت منة الارض والسماء.
كذلك ان الكون سوف ينطوي ليعود كهيئتةً الاولى جرما واحدا ينفتق مرة اخرى الي غُلالة من الدخان تخلق منة ارض غير ارضنا الحالية،وسماوات غير السماوات التي تظلنا ،وهنا تتوقف رحلة الحياة الاولى (الحياة الدنيا)،وتبدأ رحلة الاخرة.
في هذا الوقت جاء القران الكريم مؤكدا ان الكون مخلوق لة بداية ،وستكون لة نهاية قال تعالي:
(يوم نطوى السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا اول خلق نعيدة وعدن علينا إنا كنا فاعلين) .
و ان جميع الاجرام السماوية في حركة وجري مستمر قال تعالى:(كل في فلك يسبحون).
وان السماء ذاتها في توسع مستمر الي اجل مسمى،وان السماوات والارض كانتا جرما واحداففتقهما الله (تعالى) فتحولت مادة هذا الجرم الاول الي الدخان ،الذي خلقت منة الارض والسماء.
كذلك ان الكون سوف ينطوي ليعود كهيئتةً الاولى جرما واحدا ينفتق مرة اخرى الي غُلالة من الدخان تخلق منة ارض غير ارضنا الحالية،وسماوات غير السماوات التي تظلنا ،وهنا تتوقف رحلة الحياة الاولى (الحياة الدنيا)،وتبدأ رحلة الاخرة.
ايات تلخص عملية خلق السماوات والارض:
١ ) قال تعالى: {والسماء بنيناها بأييد وإنا لمُوسعُون }[الذاريات:٤٧].
تشير الاية الي:
• تمدد الكون منذ اللحظة خلقة الاولى ،والي ان يشاء الله.
٢) قال تعالى:{اولم ير الذين كفروا أن السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يومنونَ} [الانبياء :٣٠].
تشير الاية الي:
• ابتدا الخلق من جرم اولى واحد(مرحلة الرتق الاول).
• فتق هذا الجرم الاولى اي انفجارة( مرحلة الفتق الاول)٢.
٣) قال تعالى:{ ثم استوى الي السماء وهي دخان فقال لها وللإرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طآئعين}[فصلت:١١].
تشير الاية الي:
• تحول الجرم الاول عند فتقة الي دخان( مرحلة الدخان الاول).
• خلق كل من الارض والسماوات من الدخان الكوني(مرحلة الاتيان بالارض والسماء).
٤) قال تعالى:{يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا اول خلق نعيدة وعدا علينا إنا كنا فاعلينَ}[الانبياء:١٠٤].
تشير الاية الي:
• حتمية عودة الكون الي صورتة الاولى (جرم ابتدائي)،( مرحلة الرتق الثاني أو طي السماء أو الانسحاق العظيم للكون).
• حتمية فتق هذا الجرم الثاني اي انفجارة(الفتق للجرم الثاني).
• حتمية تحول الجرم الثاني بعد فتقة الي غُلالة من الدخان الكوني.
٥) قال تعالى:{ يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزو لله الواحد القهارِ}[ابراهيم:٤٨].
تشير الاية الي:
• إعادة خلق ارض وسماء غير اراضنا وسماءنا الحاليتان.
• بداية رحلة الاخرة>>>>>>>.
لم يستطيع الانسان الوصول الي ادراك تلك الحقائق الكونية إلا في منتصف القرن العشرين او بعدة ،حين ظهرت نظرية الانفجار الاعظم، القران الكريم هنا يعطي الصورة الكلية لخلق الكون ويترك التفاصيل لجهود العلماء ، والمفكرين الذين يتفكرون ف خلق اسماوات والارض،ليوكدو ان ماانزلة الله(تعالى) في اخر كتبة قبل الف واربعمائةعام هو الحق من عندة.



تعليقات
إرسال تعليق