الانفتاح المعرفي والعولمة
واجه المجتمع الإسلامي ثورة في مجال تدفق المعلومات، والانفتاح العولمي في مجال المعرفة والثقافة العامة، وصار الخبر والحدث يتناقل في ثوان معدودة ليصل إليك وأنت في منزلك وهو على بعد آلاف الأميال عنك،
الانفتاح المعرفي ومساهمة وسائل العولمة فية:
الانفتاح هو قبول الافكار الجديدة ، ويتعلق بي قبول وجهات نظر الاخرين وتقبل حرية التعبير ووجهات النظر المختلفة.
ومن خلا مر العصور يمكن تحديد مصادر المعرفة في اربع مصادر:
1) المصدر الديني ، ينسب الية المعرفة الدينية .
2) المصدر العلمي ، ينسب البة العلوم المختلفة .
3) المصدر الفلسفي وهو محاولة تفسير الواقع.
4) المصدر الابداعي والفني.
وبظهور العولمة وتكناوجبا المعلومات في القرنين الماضيين، فقد حدث تطور هائل في تلك المصادر ، الا ان المصدر الديني هو الاساس في كل تطور .
- وايضا التفاعل بين العولمة والمعرفة والانفتاح الكبير في سهولة الحصول علي المعلومة وسهولة تسويق الفكر من خلال الوسائل المختلفة.
- وايضا تعدد مصادر الحصول علي كم معرفي هائل بانماط واشكال مختلفة علي مستوى الفرد او المجتمع.
- اصبح الانفتاح هو السائد وسمة العصر ، والانغلاق هو من سمات الماضي، والمجتمعات التي تحاول الانغلاق على نفسها (سو ظن او عدم التقدير الصحيح للتطور ) دائما ما تصتدم بي صراعات ويعود ذلك سلبيا عليها.
- اصبح الانسان مستقل بفكرة وهو يقوم باتحليلات بنفسة التحليلات الفكرية واجراء الدراسات والبحوث العلمية بكل سهولة .
- سيطرة المعلومات عاى مختلف جوانب الحياة ومجالتها ، واصبحت الكثير من الجدول ترتكز على صناعة المعلومات في اقتصادها وتسويق منتجاتها وشراء السلع.
- الانفتاح المعرفي واستخدام وسائل المعلومات المختلفة والتطور في حياة الانسان ادي الي ظهور نظام لانتاج الثروة قائم بشكل اساسي على العقل ، ليس على الالات والعضلات فقط كما في السابق ، فاالانفتاح المعرفي مدعوم بي العولة هما الان مفتاح نمو الاقتصاد وتطورة في هذا القرن .
_ ومن خلال هذ ا الانفتاح والتقدم اصبح بامكانك وبسهولة التحدث مع اي حد في اي مكان وزمان (صوت وصورة )بفضل وسائل العولمة.
- هذا النمو السريع والتغير المستر في طبيعة المجالات والوظائف والمهن ، من ما ادى الي ظهور مهن ووظائف جديدة، وفقد البعض مهنتة لحساب الالة، وهذا حد من المشاركة الايجابية للافراد في مجتمعهم.
- ساهم هذا الانفتاح في سرعة مشاركة المعلومات ومجابهة الاخطار التي تهدد العالم والتوصل الي الحلول ومشاركتها.
الانفتاح المعرفي ضرورة لي مواكبة الفطرة الانسانية ومواكبة التطور التكنولوجي والتغير والتحول الذي يشهدة العالم باستمرار
وكذلك حركة التقدم في كل جوانب الحياة على المستوى الفردي او المجتمعي، او الدولي.
مواضيع ذات صلة:
العولمة والمجتمع العولمة واثارها على التربية.
1) المصدر الديني ، ينسب الية المعرفة الدينية .
2) المصدر العلمي ، ينسب البة العلوم المختلفة .
3) المصدر الفلسفي وهو محاولة تفسير الواقع.
4) المصدر الابداعي والفني.
وبظهور العولمة وتكناوجبا المعلومات في القرنين الماضيين، فقد حدث تطور هائل في تلك المصادر ، الا ان المصدر الديني هو الاساس في كل تطور .
- وايضا التفاعل بين العولمة والمعرفة والانفتاح الكبير في سهولة الحصول علي المعلومة وسهولة تسويق الفكر من خلال الوسائل المختلفة.
- وايضا تعدد مصادر الحصول علي كم معرفي هائل بانماط واشكال مختلفة علي مستوى الفرد او المجتمع.
- اصبح الانفتاح هو السائد وسمة العصر ، والانغلاق هو من سمات الماضي، والمجتمعات التي تحاول الانغلاق على نفسها (سو ظن او عدم التقدير الصحيح للتطور ) دائما ما تصتدم بي صراعات ويعود ذلك سلبيا عليها.
- اصبح الانسان مستقل بفكرة وهو يقوم باتحليلات بنفسة التحليلات الفكرية واجراء الدراسات والبحوث العلمية بكل سهولة .
- سيطرة المعلومات عاى مختلف جوانب الحياة ومجالتها ، واصبحت الكثير من الجدول ترتكز على صناعة المعلومات في اقتصادها وتسويق منتجاتها وشراء السلع.
- الانفتاح المعرفي واستخدام وسائل المعلومات المختلفة والتطور في حياة الانسان ادي الي ظهور نظام لانتاج الثروة قائم بشكل اساسي على العقل ، ليس على الالات والعضلات فقط كما في السابق ، فاالانفتاح المعرفي مدعوم بي العولة هما الان مفتاح نمو الاقتصاد وتطورة في هذا القرن .
_ ومن خلال هذ ا الانفتاح والتقدم اصبح بامكانك وبسهولة التحدث مع اي حد في اي مكان وزمان (صوت وصورة )بفضل وسائل العولمة.
- هذا النمو السريع والتغير المستر في طبيعة المجالات والوظائف والمهن ، من ما ادى الي ظهور مهن ووظائف جديدة، وفقد البعض مهنتة لحساب الالة، وهذا حد من المشاركة الايجابية للافراد في مجتمعهم.
- ساهم هذا الانفتاح في سرعة مشاركة المعلومات ومجابهة الاخطار التي تهدد العالم والتوصل الي الحلول ومشاركتها.
الانفتاح المعرفي ضرورة لي مواكبة الفطرة الانسانية ومواكبة التطور التكنولوجي والتغير والتحول الذي يشهدة العالم باستمرار
وكذلك حركة التقدم في كل جوانب الحياة على المستوى الفردي او المجتمعي، او الدولي.
مواضيع ذات صلة:
العولمة والمجتمع العولمة واثارها على التربية.



تعليقات
إرسال تعليق